وافاد التلفزيون الرسمي السوري من العاصمة دمشق أن إخلاء سبيل الموقوفين شمل فقط غير المتورطين بأعمال القتل.
وفي الأسبوع الماضي أفرجت السلطات عن 755 شخصا احتجزوا لمشاركتهم في الاحتجاجات الاخيرة، ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين وسبق ذلك إخلاء سبيل 912 موقوفا في 30 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي و1180 موقوفا في 15 منه و553 موقوفا في 5 من الشهر نفسه أيضا.
من جهة اخرى، اعلنت وكالة الانباء السورية سانا مقتل 6 مواطنين وعنصر من حفظ النظام برصاص المسلحين في محافظة حمص، كما استهدفت مجموعة مسلحة حافلة تابعة لمشفى الوليد للتوليد أمام المشفى الوطني في حمص ما أدى إلى استشهاد مدير مستودع الأدوية محمد الشريف.
واضافت أن الجهات المختصة فككت 50 عبوة ناسفة في ريف إدلب، وضبطت كمية كبيرة من الأسلحة داخل سيارة في حي بابا عمرو بحمص.
وشملت الأسلحة مدفع هاون وقذيفة آر بي جي وقذيفة صاروخية كبيرة الحجم وعددا من البنادق المتنوعة وعبوة ناسفة يدوية الصنع وكمية من الذخائر إضافة إلى جهازي اتصال أحدهما من نوع الثريا.
ومن جهته، شجب النائب الروسي فيتشسلاف تيتوتكين ما اسماها بالاعمال الارهابية في سوريا، متهما اجهزة المخابرات الغربية بالوقوف وراء هذه الاعمال تحت ستار تنظيم القاعدة.