وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال: "نشجع الجامعة العربية على اللجوء الى كل السبل الممكنة لتعزيز المهمة كي يتمكن المراقبون من التنقل بحرية على جميع الاراضي السورية واجراء جميع الاتصالات اللازمة مع المجتمع المدني السوري".
واضاف نادال: "ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مدعو في القرارات الاخيرة للجمعية العامة ومجلس حقوق الانسان الى اخذ الاجراءات اللازمة لدعم جهود الجامعة العربية اذا طلبت ذلك".
واعتبر المتحدث ان "افتتاح مكتب للمفوضية العليا لحقوق الانسان مطلوب في سوريا".
في هذه الاثناء افرجت السلطات السورية عن خمسمئة واثنين وخمسين موقوفا اعتقلوا خلال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد من غير المتورطين بأعمال القتل.
وذكرت وكالة الأنباء السورية ان ستة مواطنين وعنصرا من حفظ النظام قتلوا برصاص المسلحين في محافظة حمص، فيما ضبطت القوى الأمنية كمية كبيرة من الأسلحة في المدينة، كما فككت الجهات المختصة خمسين عبوة ناسفة في ريف إدلب.
من جهته دعا ما يسمى بالجيش السوري الحر الجامعة العربية الى سحب مراقبيها واعلان فشل مهمتهم.
وقال الاسعد: "نتمنى من العرب ان يعلنوا في اجتماع اللجنة الوزارية العربية المقرر الاحد ان مبادرتهم فشلت والا يعود المراقبون الى سوريا".