واوضح الشعار في تصريح للصحفين في مكان الانفجار الذي استهدف حافلة تقل عناصر حفظ النظام امام مركز شرطة حي الميدان انه قتل 11 عنصرا من قوات حفظ النظام وتوجد أشلاء 15 شخصا وعدد الجرحى 63جريحا.
وقالت مصادر امنية إن مسلحا فجر حزاما ناسفا بالقرب من مدرسة حسن الحكيم في حي الميدان، ما أدى الى سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين. هذا وحضر فريق من المراقبين الى مكان الحادث.
وكان قد اعلن التلفزيون السوري ان حصيلة الاولية الانفجار الذي وقع في حي الميدان بدمشق هي 25 قتيلا واكثر من 46 جريحا بين مدنيين وقوات حفظ النظام.
وتشير معلومات اولية الى ان مسلحا فجر نفسه على اشارة ضوئية مرورية في حي الميدان وسقط عدد من قوات حفظ النظام كانوا متمركزين بالقرب من جامع الحسن.
واشار التلفزيون الى ان سيارات الاسعاف هرعت الى مكان الحادث، واوضح ان فريق المراقبين العرب وصل الى مكان الانفجار.
وياتي التفجير بعد اسبوعين من وقوع انفجارين استهدفا مقريين امنيين في دمشق, مما اوقع 44 قتيلا واكثر من 160 جريح.
في ذات السياق، أفاد مراسل العالم بوقوع اشتباكات بين القوات الامنية وجماعات مسلحة في بلدة حرستا بريف دمشق، ما أدى الى وقوع قتلى وجرحى في كلا الطرفين.
واعلنت وكالة الانباء السورية سانا عن مقتل اربعة من عناصر الجيش والشرطة، بينهم ضابطان بنيران مسلحين في حمص ودرعا.
واوضحت الوكالة ان الضباطين هما متقاعد برتبة عقيد واخر برتبة ملازم اول كانا على متن سيارة عندما اطلق المسلحون النار عليهما في حي المضابع بحمص، مشيرة الى مقتل رئيس مخفر بلدة صور واحد العناصر، واصابة 6 اخرين بجروح جراء هجوم مسلح في ريف درعا.
واقدم المسلحون على قتل رئيس بلدية العمقية في منطقة الغاب، وعنصر من قوات الامن في ادلب، واخر مدني في منطقة جسر الشغور.
من جهة اخرى، زار وفد اعلامي يضم صحفيين عربا واجانب محافظة حمص امس، واطلع على حجم الدمار والتخريب في بعض المنشات العامة والخاصة الذي خلفتها المجموعات المسلحة.
واكد مصدر اعلامي ان الوفد زار مشفيي الوطني والعسكري بحمص، وشاهد ما تعرض المشفى من تخريب نجم عن هجمات سابقة شنتها الجماعات المسلحة.
واشار المصدر الى ان اعضاء الوفد اكدوا العمل على نقل حقيقة الاوضاع التي تشهدها سوريا عبر الوسائل الاعلامية المختلفة التي يعملون فيها وايصالها الى الراي العام بكل دقة وموضوعية ومصداقية.