وذكرت وكالة الأنباء "سانا" ان الاف السوريين تجمعوا في مدينة دمشق وريفها وحمص واللاذقية والسويداء للتعبير عن استنكارهم للتفجير الذي استهدف منطقة مزدحمة بالميدان.
وتوافدت الحشود غفيرة إلى الساحات العامة في عدد من المناطق والمدن بالمحافظات استنكارا لهذا التفجير الإرهابي الذي وقع في حي الميدان بدمشق وأدى إلى وقوع العشرات من الشهداء والجرحى".
ورفعوا شعارات تؤيد الرئيس السوري وبرنامج الإصلاح الذي بدأه، فيما تجمع معارضون في بعض المناطق الشرقية رافعين شعارات تطالب بتدويل الأزمة في بلادهم.
من جهة اخرى، هاجم متظاهرون غاضبون السفير الألماني في دمشق أندرياس راينيكه وذلك أثناء مروره بمنطقة الميدان التي حدث فيها التفجير.
وصادف مرور سيارة السفير قرب مواطنين غاضبين تجمعوا في المنطقة، قاموا بإلقاء الأحذية وحبات الطماطم على الموكب.
كما ردد المتظاهرون شعارات تندد بالتدخل الأميركي والغربي في شؤون بلادهم، مطالبين بطرد السفير الألماني من دمشق.
وفي سياق اخر، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أن المراقبين العرب ليسوا قادرين على أداء مهمتهم بشكل صحيح في سوريا على حد قوله.
وأضاف جوبيه على هامش اليوم الثاني من زيارته الى تونس أنه يأسف لمعارضة روسيا تمرير قرار أممي أوسع ضد نظام بشار الاسد.