ووفقا لبيان صادر عن مكتب باباديموس، قال رئيس الوزراء اليوناني لقادة قطاع الأعمال والنقابات العمالية «علينا قبول انخفاض دخولنا على المدى القصير لان هذا جوهري للحفاظ على قدرتنا التنافسية... يجب قبول تضحية محدودة لتفادي نتيجة كارثية».
يأتي ذلك فيما من المقرر أن تبحث اليونان مع ممثلي المانحين الدوليين الثلاثة الاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي وصندوق النقد الدولي أو ما يعرف باسم الترويكا «خطة اقتصادية ذات مصداقية» للسنوات الثلاث المقبلة.
وقال باباديموس إنه من دون التوصل إلى اتفاق مع الترويكا وما يليه من تدفق التمويل فان اليونان ستواجه في مارس المقبل الخطر مع احتمال الإفلاس المضطرب.
يواجه باباديموس الذي تولى منصبه في نوفمبر الماضي تحدي تطبيق إجراءات تقشف صارمة وإصلاحات اقتصادية تطالب بها الترويكا مقابل منح أثينا القروض.?