تصريحات واشنطن حول البحرين غير كافية لإيقاف القمع

الأحد ٠٨ يناير ٢٠١٢
٠١:٥٩ بتوقيت غرينتش
تصريحات واشنطن حول البحرين غير كافية لإيقاف القمع لندن (العالم) ‏08‏/01‏/2012 - أكد المتحدث بإسم تحالف ثوار 14 فبراير في البحرين عبد الرؤوف الشايب أن تصعيد السلطة البحرينية ضد المتظاهرين هو تصعيد ممنهج، وأن هذه الإنتهاكات لا تجدي لثني الشعب عن مطالبه، معتبرا تصريحات واشنطن بأنها غير كافية لإيقاف القمع الذي تمارسه السلطة.

وقال الشايب في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الأحد إن تصعيد السلطات البحرينية على أي شكل من أشكال الإحتجاج والتظاهر السلمي هو تصعيد ممنهج، وإن آل سعود وآل خليفة في البحرين هم وجهان لعملة واحدة، عملة القمع والتنكيل بشعب البحرين.

وأعتبر أن تعرض النشطاء البحرينيين الى كل هذا التعسف من قبل آل خليفة هو جزء من تعرض عشرات الآلاف في كل يوم الى هذه إنتهاكات، قائلا إن السلطة تعتبر أي تجمع في الشارع أو أي خروج للمطالبة بالحقوق هو إستفزاز للحكومة. وأضاف متسائلا: هل تريد السلطة من الشعب أن يتجمع في المقابر أو الصحاري كي لا يتم إستفزازها؟

وأوضح أن الإنتهاكات التي وقعت مع رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب قبل أيام، كذلك مع زينب الخواجة وغيرهم، كلها تأتي ضمن سياسة قمع ممنهج مستمر تمارسها أسرة آل خليفة، كذلك الأمر بالنسبة الى الهجمات على القرى لإخلاءها من سكانها من قبل البلطجية والعسكريين بلباس مدني.

وأكد أن هذه الإنتهاكات والتجاوزات والسياسات لا تجدي نفعا لثني الشعب عن مطالبه، وأن الشعب قرر تجديد الثورة مرة أخرى في 14 فبراير والخروج بأكفان، وأن الشعب قرر بأن نظام آل خليفة يجب أن يزول، لأن هذا النظام لا يمكن إصلاحه، وأن هذا النظام لا يمكن أن يتوقف عن قمعه إلا إذا إتخذت إجراءات دولية توقفه عن هذه الممارسات ضد المتظاهرين.

وأعتبر الشايب ان تصريحات واشنطن بأنها "قلقة" من ممارسات السلطة البحرينية للعنف خصوصا مع نبيل رجب، لا تكفي، قائلا أن الإدارة الأميركية تعلم أن نظام آل خليفة نظام دكتاتوري، وعليها أن تسعى لتغييره وتحقق إرادة شعب البحرين.

ودعا الشايب الحكومة الأميركية الى أن تصطف الى جانب الشعوب لكي تنفذ ما تعرضه من مبادئ حول الديمقراطية والسلام حول العالم، واصفا التصريحات الأميركية بأنها إزدواجية وسياسة الكيل بمكيالين، قائلا إن أميركا تبدي مخاوفها حول الأوضاع في البحرين بينما في البلدان الأخرى تتقدم حتى بدعم الثوار بالسلاح.

ونوه الشايب الى أن ثوار 14 فبراير مجمعون على أن ذكرى حلول 14 فبراير هذا العام سيكون له وقع حاسم من قبلهم، قائلا إن الشعب ليس لديه تردد في التوجه الى المكان الذي إنطلقت منه الثورة وهو ميدان الشهداء، حيث هناك العديد من الذكريات لأناس إستشهدوا وأصيبوا، وإن الشعب لن يوقفه أي نوع من السلاح والعساكر والجيوش التي حشدها آل خليفة، ولا سيما الجيش السعودي الذي مارس القتل والعنف ضد أبناء البحرين.

AM – 08 – 16:54

0% ...

آخرالاخبار

⭕️تجدد إطلاق نار بوتيرة كثيفة جدًا من آليات الاحتلال العسكرية وطائرات الكواد كابتر شرق مدينة غزة


طائرات «كواد كابتر» تابعة للاحتلال تطلق نيرانها تجاه منازل الأهالي في محيط مفترق السنافور شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة


قوات العدو الإسرائيلي تعتقل مواطنا في جنين


جيش الاحتلال يطلق الرصاص الحي والقنابل الصوتية خلال اقتحامه مخيم قلنديا


الاحتلال يداهم سكن نازحين من مخيم جنين في محيط الجامعة العربية الأمريكية بمدينة جنين


واشنطن بوست: الحرب ضد إيران تدفع أسعار الديزل في أمريكا إلى مستوى قياسي جديد


قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس


بقائي: لا ينبغي للأمريكيين أن يدفعوا بأرواح أبنائهم ثمن حروب إسرائيل


مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال تطلق نيرانها تجاه ساحل مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

بقائي: وثيقة قطر تؤكد دقة إيران في استهداف المواقع العسكرية


قوات الاحتلال تقتحم منطقة "الحفر" في قرية دير جرير، شرق رام الله


غزة: 55 جثمانا انتُشلت من تحت الركام.. وآلافٌ غيرها تنتظر فتح الطريق


تفجير للعدو الإسرائيلي في محيط بلدة كفرتبنيت جنوبي لبنان


القناة 12 العبرية: روسيا رفضت طلبًا من شركة "إلعال" الإسرائيلية لاستئناف رحلاتها إلى الأراضي الروسية


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال نفذ تفجيراً في بلدة صربين لجهة ياطر في جنوب لبنان


بقائي: الوثيقة المسجلة من قبل قطر في الاتحاد الدولي للاتصالات أكدت أن الضربات الإيرانية استهدفت فقط القواعد الأميركية


بقائي: وثيقة قطر أكدت أن الهجمات الدفاعية الإيرانية استهدفت حصراً المنشآت العسكرية الأميركية ولم يتم استهداف أي منطقة مدنية


بقائي: الإستثناء الوحيد الذي ادعته قطر هو استهداف منشأة غازية في 18 آذار/مارس ويجب الأخذ بالاعتبار أنها كانت تخدم عدوان أميركا


وزير النفط الإيراني: في زمن الحصار الأول تمكنا عدة مرات من إخراج النفط من خط الحصار وكنا نبيع النفط على بعد آلاف الكيلومترات


وزير النفط الإيراني: بعد حرب 12 يوماً تمكنا من زيادة إنتاج النفط بحوالي 70 ألف برميل يومياً