وجاء في البيان الختامي للجنة انها قررت منح بعثة مراقبي الجامعة العربية الحيز الزمني الكافي لاستكمال مهمتها وفقا لاحكام البروتوكول، كما دعت الى "تقديم الدعم السياسي والاعلامي والمالي واللوجستي لها وزيادة عدد افرادها وتعزيز تجهيزاتها حتى تتمكن من انجاز مهمتها على الوجه المطلوب".
واشادت اللجنة في بيانها بالجهود المقدرة والعمل الميداني الذي تقوم به البعثة في سوريا، واشارت الى دقة المعلومات التي قدمها رئيس البعثة وما اتسم به عرضه من موضوعية وحيادية.
ويترأس بعثة المراقبين الفريق السوداني محمد احمد مصطفى الدابي الذي تعرض هو واعضاء البعثة الى انتقادات كثيرة من المعارضين السوريين بشكل خاص.
واعلنت اللجنة في بيانها ان رئيس البعثة سيقدم في نهاية الشهر الأول من مهمتها تقريرا الى الامين العام للجامعة العربية تمهيدا لعرضه على اللجنة الوزارية العربية.
من جهة اخرى، دعا البيان الى مواصلة الامين العام للجامعة التنسيق مع الامين العام للأمم المتحدة من اجل تعزيز القدرات الفنية لبعثة مراقبي الجامعة العربية في سوريا.
وحث الدول الاعضاء على الاسراع في دفع مساهماتها المالية في هذا الشأن والتوصية الى رفع المبلغ المخصص لتمويل الانشطة الخاصة لتنفيذ خطة العمل لحل الازمة السورية من مليون دولار الى 5 ملايين قابلة للزيادة وفقا لظروف ومتطلبات عمل البعثة.