ونقلا عن قناة المنار الاحد ، اكد رعد خلال احتفال تأبيني في النادي الحسيني لبلدة عدشيت ان "الذين يراهنون على تغيرات ما لصالح المشروع الغربي في سوريا أو في لبنان واهمون، وهم لا يعرفون أن هذه الخطوات التي تجري في منطقتنا هي خطوات البائسين اليائسين المحبطين المفلسين".
وقال النائب رعد: "اليوم الغرب الذي يدعم إعادة الفوضى إلى منطقتنا هو على حافة الإفلاس، اليونان وإسبانيا والبرتغال كلهم مثل الدومينو سيتساقطون واحدة تلو الاخرى لان الازمة الاقتصادية قد نخرت اقتصادهم من الداخل، وحتى الولايات المتحدة الاميركية لان اقتصادها على مستوى الحجم كبير الذي كان قادرا على امتصاص الازمات وصل اليوم الى مستوى الاشباع بحيث اصبحت الازمات عصية على الامتصاص والهضم السريع".
ورأى ان العالم مفلس، لذلك يبحث عن اسواق جديدة وطرق آمنة ومساحات يتسلط عليها من جديد، مشيرا الى ان الرهان على التغيرات والتحولات بفعل المشروع الغربي هي مراهنات بائسة ولن تطيح الا بآمال اصحابها.
وقال النائب رعد "اليوم في لبنان الاهم من انتصار المقاومة هو وحدة اهلها وتماسك شعبها والتنسيق والتفاهم الكامل بين قياداتها على المستوى السياسي والعسكري، هذا الامر يؤهل المقاومة لكي تنظر بارتياح وبعين الثقة الى قدراتها مقارنة بقدرات العدو التي اصبحت مكبلة ومقيدة، وما يردع العدو الآن عن ان يرتكب حماقة او حربا ضد لبنان ليس كرم الاخلاق لديه ولا الالتزام بمواثيق الامم المتحدة ولا بالقرارات الدولية وانما هو يقينه بقدرات المقاومة التي ستهدد مصيره فيما لو ارتكب اي حماقة.
واكد ان المعادلة الآن هي اثبات الوجود والقدرات، وما يجري هو كباش بين قوى الممانعة وقوى التآمر والتواطؤ في هذه المنطقة الذين ليس لهم قضية لكن اصحاب القضية هم الذين سينتصرون في نهاية المطاف، لكن المسألة مسألة وقت، وانما النصر صبر ساعة.
وأضاف قائلا: "ان المقاومة واهلها وبفعل خبرتهم وتجربتهم مع هذا العدو، استطاعوا ان يكتشفوا نقاط الضعف لديه، الآن المقاومة وقيادتها وشعبها يعزفون على اوتار ضعف العدو، ولذلك هو لا يستطيع ان يتحرك بل يحاول ان يلتف من الخلف، لكن سيجد ان الطرق امامه مقفلة ومسدودة وستنتهي الازمة في منطقتنا لمصلحة خط الممانعة، وما يجري في بلدنا تفاصيل لهذا الترسيم الكبير على مستوى المنطقة" .
وحضر الاحتفال التأبيني عضو كتلة التحرير والتنمية النائب هاني قبيسي، ومسؤول منطقة الجنوب الثانية في حزب الله الحاج علي ضعون وشخصيات وفعاليات وحشد من اهالي البلدة والجوار.