وفي تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الأحد، اشار عسراوي الى التناقض في التصريحات من اكثر من جانب عربي بعد صدور التقرير الاول للمراقبين العرب في سوريا، معتقدا ان الارباك الذي حصل والتناقض في التصريحات له دور سلبي على عمل اللجنة .
وقال: حسب فهمنا للمبادرة العربية فإن ارسال المراقبين الى سوريا يأتي للتأكد من ثلاث قضايا أساسية على طريق حل الازمة وطنيا او عربيا وعدم تدويلها، وهي وقف العنف وسحب قوات الامن والجيش من الشوارع وإطلاق سراح المعتقلين والسماح بالتظاهر السلمي .
واكد احمد عسراوي ان تقرير اللجنة والتصريحات التي جاءت قبل صدور التقرير وغياب القسم الاكبر من الوزراء في اجتماع اللجنة يعني ان هذه اللجنة لم تستطع القيام بالمهام الموكلة اليها بشكل كامل وهذا يستدعي منا ان نمنح اللجنة فرصة اخرى وندعمها بما تريد وتطلب من امكانيات فنية وعددية كي تتمكن من القيام بالمهمة لأننا في الاساس مع نجاح مهمة اللجنة سواءً كان تقريرها ايجابيا ام سلبيا .
واعتبر ان ارسال 50 مراقبا الى سوريا لا يمكنهم تغطية 14 محافظة في البلاد ولا 400 منطقة خرجت فيها مظاهرات يوم الجمعة الماضية ،حسب قوله، مضيفا : نحن نريد من المراقبين تقريرا واقعيا على طريق حل الأزمة في سوريا .
وأكد عضو المجلس المركزي في هيئة التنسيق الوطنية (معارضة): نحن في هيئة التنسيق نرى ان الأولوية لانجاح المبادرة العربية بشكلها الكامل وبكافة شروطها وان تكون مهمة بعثة المراقبين العرب الى سوريا محددة للتأكد من تنفيذ البنود الاساسية لمبادرة الجامعة العربية كي ننطلق منها الى الحل العربي، مؤكدا ان البعثة ليس مهمتها ان توجد حلا داخل سوريا بل مهمتها التأكد من تنفيذ بنود مبادرة الجامعة العربية بشكل كامل .
ودعا احمد عسراوي الى ان تقوم مجموعات من المنظمة العربية لحقوق الانسان ومن المعارضة ومن الحراك من داخل سوريا بمرافقة بعثة المراقبين للتأكد من أنها تؤدي دورها بشكل كامل وتتمكن من توجيه الأسئلة لجميع الاطراف بما فيها السلطة والمعارضة بشأن اي معلومة تطلبها وفي اي منطقة جغرافية في سوريا .
MO – 8 – 19:43