وخلال لقاء مع وفد ما يسمى بالمجلس الوطني السوري بزعامة برهان غليون أشار داوود أوغلو الى ضرورة التحرك نحو الديمقراطية بالأساليب السلمية.
ويعد هذا اللقاء بين المعارضة ووزير الخارجية التركي، الثالث من نوعه منذ تشرين الأول أكتوبر من العام الماضي.
من جهة اخرى، قال عضو المجلس المركزي في هيئة التنسيق الوطنية (معارضة) احمد عسراوي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الأحد، أن الهيئة ترى ان الأولوية لانجاح المبادرة العربية بشكلها الكامل وان تكون مهمة بعثة المراقبين العرب الى سوريا محددة للتأكد من تنفيذ البنود الاساسية لمبادرة الجامعة العربية كي ننطلق منها الى الحل العربي.
واشار عسراوي الى التناقض في تصريحات بعض الاطراف العربية بعد صدور التقرير الاول للمراقبين العرب في سوريا، معتقدا ان الارباك الذي حصل والتناقض في التصريحات له دور سلبي على عمل اللجنة .
وقال: حسب فهمنا للمبادرة العربية فإن ارسال المراقبين الى سوريا يأتي للتأكد من ثلاث قضايا أساسية على طريق حل الازمة وطنيا او عربيا وعدم تدويلها، وهي وقف العنف وسحب قوات الامن والجيش من الشوارع وإطلاق سراح المعتقلين والسماح بالتظاهر السلمي .
واكد احمد عسراوي ان تقرير اللجنة والتصريحات التي جاءت قبل صدور التقرير وغياب القسم الاكبر من الوزراء في اجتماع اللجنة يعني ان هذه اللجنة لم تستطع القيام بالمهام الموكلة اليها بشكل كامل وهذا يستدعي منا ان نمنح اللجنة فرصة اخرى وندعمها بما تريد وتطلب من امكانيات فنية وعددية كي تتمكن من القيام بالمهمة لأننا في الاساس مع نجاح مهمة اللجنة سواءً كان تقريرها ايجابيا ام سلبيا .