وقال سولوم: «أعتقد أن طريقة التعامل معي عند وصولي إلى المطار كانت خاطئة، لأنني أتيت إلى البحرين على أساس الترحيب المقدم لي، وكنت سأحضر محاكمة الأطباء لكنهم أبقوني في المطار 11 ساعة، وكانوا ينوون إرجاعي إلى لندن».
وفي تعليقه على رد وزارة التنمية وحقوق الإنسان بشأن إفساح المجال له لزيارة البحرين بعد نهاية فبراير/ شباط، أجاب سولوم: بكل ترحيب وسأستعد من الآن لزيارة البحرين بعد نهاية فبراير، بحسب ما ذكرت الوزارة.
واضاف، آمل أن تنفتح الحكومة على مؤسسات حقوق الإنسان العالمية ولاسيما أنها تردد دائماً أن هذه المؤسسات لا تأخذ بالرأي الرسمي، وجوابنا لها إننا على استعداد للتعامل معهم وزيارة البحرين والتحقق من كل ما نقول، لكنهم يتراجعون عندما يأتي تحقيق مثل هذا الطلب».
وفيما إذا كان يشعر بالمرارة لإبقائه في المطار فترة طويلة ثم تسفيره من البحرين، أجاب سولوم: «لا، لا أشعر بالمرارة لأنني أنتمي إلى منظمة حقوقية، وما يهمني هو رفع المعاناة عن الطواقم الصحية في البحرين، وإذا كانت هذه المعاناة التي مررت بها ستساهم في رفع الظلامة فإنني أتقبلها بصدر رحب».
إلى ذلك، انتقدت منظمة أطباء لحقوق الإنسان منع السلطات البحرينية نائب مدير المنظمة ريتشارد سولوم من دخول البحرين يوم الأحد الماضي، على رغم أنه يملك تأشيرة دخول، وتلقى دعوات متكررة من ممثلين عن الحكومة لزيارة البلاد.
وأشار بيان صادر عن المنظمة على موقعها الإلكتروني (الاثنين)، إلى أن سولوم كان ينوي حضور جلسة محكمة الاستئناف لعشرين من أفراد الكادر الطبي الذين تجري محاكمتهم بسبب الأحداث الأخيرة التي شهدتها البحرين، وحُكم على 13 منهم بالسجن لمدة 15 عاماً، فيما تراوحت أحكام الباقين بالسجن ما بين خمسة وعشرة أعوام.