واكد المسؤول ان "السلطات المصرية ابلغت اسرائيل انه من غير الملائم مجئ حجاج اسرائيليين للاحتفال هذا العام بذكرى مولد الحاخام ابو حصيرة بسبب احتجاجات ناشطين شباب اكدوا انهم يعتزمون منع الاحتفال".
ويثير هذه المهزلة التي تقام في 15 كانون الثاني/يناير وتستمر اسبوعا، جدلا في مصر منذ عقود اذ ترفضها معظم القوى السياسية على اختلاف توجهاتها من الاسلاميين الى اليساريين ويعتبرون انها نوع من "التطبيع المرفوض" للعلاقات مع كيان الاحتلال الاسرائيلي.
وعادة يحضر الاف من اليهود من الاراضي المحتلة ومن خارجها، الاحتفال بذكرى مولد الحاخام الاسرائيلي الذي توفي في العام 1880 ودفن في احدى قرى محافظة البحيرة (على بعد 180 كيلومترا شمال القاهرة).
وكانت مصر اول دولة عربية وقعت معاهدة سلام مع الكيان الاسرائيلي في 1979، الا ان القوى السياسية المصرية والمثقفين مازالوا يرفضون تطبيع العلاقات مع هذا الكيان المحتل حتى لو كانت هذه العلاقات تبقى على المستوى الرسمي.