و أكد مصدر مسؤول في السفارة الأميركية لدى دمشق أنه تم تخفيض عدد الدبلوماسيين في السفارة للمرة الثانية منذ بداية الأزمة في سوريا، حيث غادر في الأيام القليلة الماضية نحو 4 دبلوماسيين كانوا يعملون في السفارة في دمشق.
ونقلت "بوابة الأهرام" عن المصدر قوله إن "المدرسة الأميركية ومركز تعليم اللغة الإنجليزية التابعين للسفارة يستعدان للإغلاق خلال الأيام القليلة المقبلة"، مشيرا إلى أن "هذه الإجراءات تأتي كتصرف احترازي من المخاطر الأمنية المتوقعة، لاسيما أن هناك مخاوف من تصعيدات في هذا الاتجاه".
وأشار المصدر إلى أن "هذا الإجراء يأتى انطلاقًا من الخوف على الأشخاص والممتلكات العائدة للسفارة، في ظل الوضع الأمني الراهن في سوريا".
هذا وأدانت وزيرة الخارجية الأميركي هيلاري كلينتون ونظيرها القطري حمد بن جاسم الهجوم الذي تعرض له عدد من المراقبين العرب في سوريا، وخلال مؤتمر صحافي في واشنطن طالبت كلينتون الحكومة السورية بحماية المراقبين والتعاون معهم بدل الحديث عن مؤامرات خارجية.
من جانبه قال وزير الخارجية القطري إن الحكومة السورية لا تتعاون بقدر كاف مع بعثة المراقبين، وأعلن أن لجنة المتابعة العربية ستعقد اجتماعاً في التاسع عشر من هذا الشهر للاستماع إلى تقرير بعثة المراقبين بشأن تطور الأوضاع على الميدان.