الحكومة الحالية تُلحق ضرراً بالغاً بالمبادئ التي أُقيمت عليها دولة إسرائيل، وهي تسيء أيضاً إلى الطابع اليهودي والطابع الديمقراطي للدولة على حدٍّ سواء.
اليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي سيطر على السياسة الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، يتهم كل من يعارضون الاستيطان بأنهم خونة وكارهين لإسرائيل، في حين أنه يعمل على النقيض من الرؤية الصهيونية ويعرّضها للخطر.
تعنّت الحكومة، التي تخدم اليمين المتطرف، على مواصلة البناء في المستوطنات بخلاف القانون وبصورة تضر بفرص التوصل إلى حل دولتين لشعبين يضر ايضاً بالطابع الديمقراطي للدولة. وفوق هذا، الطابع اليهودي لإسرائيل مهدّد بالزوال.
وزراء الحكومة المتطرفة هذه يتظاهرون بأنهم المخلصون الكبار لإسرائيل ويُقصون أي موقفٍ آخر بزعم أن كل من يعارض اليمين هو "يساري خائن"، لأنهم مهتمون بأنفسهم فقط وبالحفاظ على كراسيهم.
نيوز وان
11/1/2012