واشارت الصحيفة الى أن كارتر زار القاهرة بصحبة مجموعة من مركز كارتر الذي يرأسه والمعني بحقوق الانسان للمساعدة في مراقبة نهاية المرحلة الثالثة من اول انتخابات برلمانية منذ الاطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك.
وقال كارتر: "اعتقد أن السيطرة المدنية الكاملة تنطوي على قليل من المبالغة"، وذلك في اطار حديثه عن لقائه بالمشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى.
وأضاف: "لا أظن أن المجلس الاعلى سيسلم المسؤولية بالكامل للحكومة المدنية، ستكون هناك بعض الامتيازات للجيش الذي سيتمتع بالحماية على الارجح."
واعتبر كارتر ان القضية الاكثر الحاحا في مصر هي مقدار السلطة التي سيتخلى عنها المجلس العسكري للبرلمان المنتخب حديثا او الجمعية التأسيسية التي ينتظر أن يختارها.
واوضح ان خلال حواره مع أعضاء المجلس العسكري أكدوا أنه سيكون هناك "اتفاق متناغم" بين الجيش والمدنيين المنتخبين، وقال "حين أقول لنفترض أن هناك اختلافا شديدا في الاراء كيف سيحل هذا، يثير هذا دائما نوعا من الارتباك."