وقال العشري في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الخميس: نحن الان امام استراتيجية اميركية جديدة تختلط فيها سياسة الاحتواء مع الغزو الفكري والاختراق والضربة الاستراتيجية.
وحول زيارة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية وليام بيرنز لمقر حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الاخوان المسلمين في القاهرة قال العشري: انا صديق للاخوان المسلمين واقول لهم ان اميركا قد اعلنت انها تريد اسلاما "يصلح للعصر" كما يسمونه ولا يعادي اميركا والغرب ولايكون عقبة في طريق التقدم كما تريده واشنطن وهنا اتساءل هل تحولت اميركا الى صديق والكيان الصهيوني الى حليف حتى نتوافق مع اميركا ؟ انا اعلم ان الاخوان المسلمين يدركون كل الحقائق فكيف يتوافقون مع اميركا ؟
وقال ان الشعب المصري ينظر الان الى الاخوان المسلمين لتحقيق اهم قضايا الامة وهي قضية فلسطين والتي تعتبر اخطر قضية بالنسبة له اضافة الى التغلغل الاميركي الصهيوني في المنطقة ونوع العلاقة التي تفرضها الولايات المتحدة على مصر .
واضاف: هل يدخل في ذهن اي زميل من الاخوان المسلمين وهم اشقاؤنا في المصير ان اميركا تروج الديمقراطية والحرية في مصر؟ واذا الشعب المصري قد عبر عن ارادته وهاجم السفارة الاسرائيلية هل سنكون معه ام ضده؟ انا اشعر بالقلق والخطر من اننا نتجه الى المزيد من الضياع وارجو من الاخوان المسلمين ان تعيد حساباتها في العلاقة مع الولايات المتحدة لانه يجب ان لانفتح الابواب لاختراق اميركي اكبر في منطقة الشرق الاوسط على حساب الامة العربية والاسلامية.
Fz-13-17:57