وأوضح التقرير صادر عن شركة المركز المالي الكويتي أن نسبة الهبوط الكبيرة لمؤشرات الاسهم في دول مجلس التعاون بالخليج الفارسي العام الماضي والتي بلغت ثمانية بالمئة "تعكس أداء معقولاً" مقارنة مع أداء مؤشر "مورغان ستانلي كابيتال انترناشيونال" للأسواق الناشئة الذي هبط بمعدل واحد وعشرين بالمئة، ومؤشر "مورغان ستانلي كابيتال انترناشيونال لأسواق العالم" الذي خسر عشرة بالمئة.
وذكر التقرير أن أسواق دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي تراجعت العام الماضي وأكثرها كان السوق البحريني الذي خسر عشرين بالمئة، نظراً لحجم الاضطراب السياسي الكبير في المملكة وما خلفه من تداعيات اقتصادية تلاه السوق الكويتي الذي خسر ستة عشر بالمئة.
وبين التقرير أن السوق القطري كان الأفضل نسبياً على صعيد الأداء إذ استطاع الحفاظ على مؤشره باللون الأخضر وارتفع بنسبة ضعيفة بلغت واحداً بالمئة فقط. 1
وقال التقرير إن الأحداث والضغوط التي مر بها عام ألفين وأحد عشر كانت عديدة، ورغم كل ما حصل إلا أن مؤشر "ستاندرد آند بورز" لم يتعرض للانخفاض وبقي صامدا وخلافاً لذلك تعرضت الأسواق الناشئة ونظيرتها في الخليج الفارسي إلى ضغوط جعلتها تتراجع بنهاية المطاف.
وأشار التقرير إلى أنه رغم أسعار النفط "القوية الثابتة" والاقتصاديات المستقرة، إلا أن أسواق الأسهم في المنطقة تأثرت بالمجريات العالمية والإقليمية "لتحطم الترابط التقليدي بين أسعار النفط وأداء أسواق الأسهم".?