وأصدر البرداعي بياناً بالقاهرة اليوم أعلن فيه نيته الانسحاب من الترشح للانتخابات، وقال في بيانه إن العشوائية وسوء إدارة العملية الانتقالية تدفع البلاد بعيداً عن أهداف الثورة، وأن النظام السابق لم يسقط، وأن أهم ما تحقق هو كسر حاجز الخوف واستعادة الشعب لإيمانه بقدرته على التغيير وبأنه هو السيد والحاكم.
وأضاف البرادعي أن هذا الشعب سيستمر في المطالبة بحقوقه حتي يحصل عليها كاملة، ولهذا قررت عدم الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، فضميري لن يسمح لي بالترشح للرئاسة أو أي منصب رسمي آخر إلا في اطار نظام ديموقراطي حقيقي يأخذ من الديمقراطية جوهرها وليس فقط شكلها .
وقال إن الثورة ستستمر مادام ضمير الأمة حياً، "وسأعمل علي تمكين الشباب من المشاركة الفعالة في العمل السياسي، وإن الذي سيعيد بناء هذه الامة هم شبابها، وأنا علي ثقة من أن شباب مصر، ومعهم كل من يؤمن بهم وبأهدافهم، سوف يقودون هذه الأمة نحو مستقبل أفضل."