وأشارت الجمعية في بيان لها الى أن جثة عباس البالغ من العمر 24 عاما حملت آثار اعتداء، الأمر الذي يدحض رواية الغرق التي ادعتها القوى الأمنية، إضافة الى أن احد مراكز امن النظام أبلغ أهله بوجوده في التحقيق قبل العثور عليه.
واعتبرت الوفاق في بيانها أن من حق اهل الضحية اتخاذ كافة السبل القانونية والاجرائية للكشف عن الاسباب الحقيقية لوفاته.
من جهة اخرى، طالب المنتدى البحريني لحقوق الإنسان بتدخل الامم المتحدة لحماية الشعب البحريني.
ودعا المنتدى الحقوقي في بيان له المنظمة الدولية بالعمل على ردع السلطات الحكومية في المنامة لوقف قمعها المستمر للاحتجاجات السلمية، ومعاقبة السلطات البحرينية التي تتجاهل المعاهدات الدولية.
ونوه المنتدى إلى نية السلطات إعادة فرض قانون الطوارئ في شباط/فبراير القادم، وذلك لمنع المتظاهرين من العودة إلى ميدان اللؤلؤة وممارسة حقهم في التعبير.
كما حمل وزير الداخلية راشد بن عبد الله آل خليفة مسؤولية تعذيب المعتقلين في السجون وقتلهم، آخرهم يوسف أحمد عباس الموالي.