وقال المحافضة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: في الحقيقة، منع النظام الخليفي للنشطاء والصحفيين من دخول البحرين ليس المرة الاولى، لان النظام البحريني نظام بوليسي يريد تكتيم الافواه ومنع الحقيقة ومنع وصول الحقيقة الى الرأي العام.
واضاف: النظام الخليفي دكتاتوري يتحكم بالاعلام، يتحكم بالصحف الرسمية ولا يريد نشر الحقيقة، ولكن من خلال تواجد الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، لا يمكنه ان ينجح في مشروعه القمعي بمنع الحقيقة من الوصول الى العالم الخارجي.
وحول موضوع توصيات لجنة بسيوني لتقصي الحقائق، اكد المحافضة انه لحد هذا اليوم لم يتم تنفيذ توصيات بسيوني، منوها الى انه لا توجد معلومات عن المؤتمر الصحفي الذي يريد بسيوني ان يقيمه، او هل تم انجاز بعض الامور والتوصيات ام لا؟.
واوضح مسؤول الرصد في مركز البحرين لحقوق الانسان ان احد اعضاء لجنة تنفيذ توصيات بسيوني، قال انه سينهي ملف المفصولين نهاية هذا الشهر، مشيرا الى انه التقى اليوم باربع مدرسات تم توقيفهم عن العمل ، معربا عن استغرابه وتساؤله انه كيف سينهي هذا العضو بلجنة تنفيذ وصايا بسيوني ملف المفصولين وان الفصل السياسي مستمر الى حد يومنا هذا.
واكد المحافضة ان تصريحات مسؤولي النظام حول تنفيذ وصايا لجنة بسيوني هي مجرد تصريحات للاستهلاك الاعلامي فقط، مبينا ان التطبيق على الارض غير موجود والنظام غير صادق في تطبيق اي من الاصلاحات التي يدعي بها.
FF-15-14:06