وأضافت الصحيفة في عددها الصادر الاثنين أن "جرس الإنذار القصير الذي يدل على حدث تسلل، أو اقتراب أو لمس للسياج الفاصل في قطاع غزة، يرن في الغرفة الحربية للكتيبة (50 من لواء الناحل) كل ربع ساعة"، مشيرة إلى أن "قائد الكتيبة، المقدم يريف بن عزرا، يتلقى بلاغا سريعا ويقرر فتح النار لغرض التحذير"، ويشرح فيقول: إن "هذه لعبة عقول دائمة... الطرف الآخر يحاول كل الوقت إيجاد السبل لمفاجأتنا، ونحن نحاول تشويش خططه، عندما يقترب ثلاثة أطفال من السياج، فإنك لن تعرف أبدا ما هو سبب ذلك.. لعلهم يرغبون في اجتذابنا إلى الداخل، أو يبدو أن أحدا ما بعثهم لفحص يقظتنا كي يخطط للعملية التالية".
وتابعت: "الحدود المصرية الأكثر هدوءا لإسرائيل في العقود الأخيرة تحولت في السنة الماضية إلى خط أحمر، شبه جزيرة سيناء ،الساحة الخلفية لغزة، هي أرض بلا قانون، الحكم المتفكك في مصر تخلى عن قطعة الصحراء هذه لصالح العصابات، آلاف المتسللين في الشهر ،بدو تجار مخدرات وسلاح، أنفاق ومخربون ينتقلون عبر الحدود الطويلة، وسيستكمل الجدار الأمني قريبا ، تقريبا 250كم، الذي يفترض أن يخلق فاصلا. لواء الناحل ينتشر اليوم على طوله".
وأوضحت: "إن القادة الذين يعملون على الحدود المصرية يعترفون بأن التعامل مع التيار الذي لا يتوقف من المتسللين يستنزفهم على المستوى الجسدي والعقلي، وهذا أصابهم بالإحباط، خاصة أنه عليهم كل ليلة أن يتعاملوا مع هذه المسألة".