ورفع المحتجون خلال اجتماع رئيس المجلس العسكري في مصر المشير محمد حسين طنطاوي مع مسؤولين ليبيين في فندق كورينثيا بطرابلس، لافتات تطالب القاهرة بتسليم "أزلام القذافي ورموز النظام السابق".
وحاول وزير الخارجية بالحكومة الليبية الجديدة عاشور بن خيال إقناع المحتجين بمغادرة المبنى، لكن أحدهم صاح فيه قائلا "50 ألف ليبي قتلوا من أجل الحرية".
وسدت مجموعة اخرى من المحتجين بعد أن غادر طنطاوي، الطريق قرب الفندق مانعة حافلة تقل بعض افراد الوفد المصري من مواصلة مسيرتها، وصاح المحتجون قائلين "يا مشير.. عيب عيب. ما في قذافي بين ايديك".
من جهته، قال رئيس الوزراء الليبي عبد الرحيم الكيب إنه طالب طنطاوي بتسليم الفارين من أنصار القذافي الذين ظلموا وقتلوا وأساءوا معاملة الشعب الليبي.
واضاف الكيب بعد اجتماعه مع طنطاوي: "إن ليبيا لن تصفي الاستثمارات في مصر التي نفذتها حكومة القذافي بشرط أن تكون لها عائدها المالي"، مشيرا الى ان الاستثمارات الناجحة والتي يمكن انجاحها سيتم تفعليها، وأي استثمارات قامت على اساس قرار سياسي لا جدوى منه سيعاد النظر فيها بشكل جدي.
هذا ويقول نشطاء المجتمع المدني إن عددا من أركان النظام السابق يقيمون في مصر منذ ان اطيح بالقذافي في اب/اغسطس من العام الماضي بينهم التهامي خالد قائد سابق لجهاز الامن الداخلي في عهد القذافي.