وقال آل حمادة عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي " تويتر " أنه احتجز لساعات يوم الاربعاء بعد مشاداة كلامية بينه وبين أحد رجال الأمن في إحدى نقاط التفتيش وصلت لإشهار السلاح بوجهه وإجباره على صعود سيارة الأمن بطريقة مهينة فقط لأنه نسي بطاقة الهوية الوطنية ، مضيفاً "لو لم يفرجوا عني لسقطت شهيداً".
واحتجز آل حمادة لساعات في مركز شرطة تاروت قبل أن يتم إطلاق سراحه، الأمر الذي أثار حفيظة عديد من أبناء القطيف ونشطائها، فيما قال آل حمادة أن رجل الأمن الذي احتجزه رفض التعريف باسمه.
من جانب آخر تعرضت حافلة سياحية مساء الثلاثاء متجهة من منطقة القطيف شرقي السعودية إلى المدينة المنورة لاعتداء لفظي طائفي - تحت تهديد السلاح- من قبل بعض المجهولين على طريق الرياض.
وقالت إحدى راكبات الحافلة لـ" شبكة التوافق الإخبارية" : إن 10 مركبات مدنية حاصرت الحافلة التي كان فيها 17 راكبا اكثرهم من النساء والاطفال واجبروا السائق على التوقف".
ولفتت السيدة أن بعضهم صعد إلى الحافلة مسلحاً ، وطلبوا من السائق وجميع الركاب النزول بحجة أن سائق الحافلة تجاوز السرعة المطلوبة.
وأضافت السيدة:" أن الجماعة المسلحة لم تكتفِ بتشهير السلاح، بل أنها تلفظت بألفاظ نابية طائفية بعيدة عن الذوق العام ، وروعت الأطفال الصغار.
وتابعت أن:" أمن الطرق وصل بعد اتصال تم إجراءه من قبل إحدى السيدات لذويها في القطيف تخبره ما جرى عليهنّ من ترويع وانتهاك صارخ ".
وذكرت السيدة الشاهدة على الحادثة لـ" شبكة التوافق الإخبارية" أن الجماعة المسلحة هربت فور وصول أمن الطرق، ومجموعة من أفراد الشرطة ، مضيفة أن الأمن أخبرهم بناء على المعلومات التي وصلته من إحدى المراكز أن سيدة طلبت منهم النجدة لخطر يتعرض له هنّ وأطفالهنّ لتجاوز سائق الحافلة السرعة القانونية على الطريق .
وأوضحت السيدة أنهنّ طلبنّ من الأمن تزوديهن برقم المتصلة رداً على حجتهم ، لان الحافلة كما تقول السيدة خاصة وعائلية ولا يوجد أي أحد فيها من خارج العائلة ، وأن أي تنبيه منهن للسائق كان سيكون مباشرة دون تدخل الأمن".
وتساءلت السيدات وما دخل 10 مركبات مدنية باتصال السيدة على مركز الشرطة ؛ فمن باب أولى أن يتولى الأمن هذه المسؤولية ، أم أن الأمن أرسلهم لتتبع الحافلة؟!
وبينت أن الأمن لم يعتد بأرقام لوح المركبات اللاتي طاردتهنّ ، بحجة أن أصحاب هذه المركبات شباب طائش.
وحذرت السيدة التي التجأت لـ" شبكة التوافق الإخبارية " الحافلات السياحية المتوجهة من القطيف إلى المدينة المنورة بأخذ الحيطة والحذر ، وأن موعد مسيرهم لا بد أن يكون معاً حتى لا تتعرض الحافلات لمثل هذه المضايقات الطائفية والترويع.