وقال مرتضى كنجي زادة في تصريح للعالم ان جميع الاشخاص المذكورين هم مهندسون وفنيون معروفون بصيانة الكهرباء بعضهم يقيم في سوريا منذ اربع سنوات وهم كانوا متواجدين للعمل على تشغيل محطة جندر .
ويمر قرابة شهر على اختطاف المهندسين الإيرانيين السبعة العاملين في محطة جندر للكهرباء في "حمص" دون أن تعرف معلومة عنهم.
وقبل أيام أظهرت مجلة محلية فرنسية صورة لأربعة من المهندسيين ومعهم ملازم أول فار من الجيش السوري يدعى "عبد الرزاق طلاس" الذي أصبح الآن قائداً "لكتيبة الفاروق" التابعة لما يسمى بالجيش السوري الحر والمتهمة بتدمير عدد كبير من أنابيب الغاز والنفط في حمص.
ولعل الهدف من الصورة التي تنشر لأربعة فقط من المهندسين هو الادعاء بأن المختطفين ينتمون للحرس الثوري الإيراني الأمر الذي تدحضه صور المهندسين وهم يمارسون عملهم التقني في محطة الكهرباء ونفاه ايضا مدير الشركة التي يعمل فيها المختطفون.

وقال وزير الكهرباء السوري عماد خميس في تصريح للمراسلين : عندنا محطة جندر وهي خارجة عن العمل بسبب تعدي المجموعات المسلحة على الخبراء والمهندسين الايرانيين العاملين فيها .
المتابعون للشأن السوري نفوا الأقاويل التي تشير إلى أن المختطفين ينتمون للحرس الثوري الإيراني ,وأكدوا أنها مجرد ادعاءات تهدف إلى التحريض ضد القيادة السورية و الجمهورية الإسلامية الإيرانية على حد سواء .
وقال احمد خليل الباحث الاستراتيجي السوري في تصريح للعالم : سوريا مازالت قوية وهي ليست بحاجة لدخول قوات سواء كما يقال في بعض القنوات ،قوات الحرس الثوري الايراني او قوات حزب الله او قوات ترسل من العراق هذا كلها ينصب في اطار اثارة الفتنة الطائفية .
وربما بات واضحاً, بعد معرفة الجهة التي اختطفت المهندسين والتقنيين الإيرانيين, بأن عملية اختطافهم تأتي في سياق مخطط متكامل يستهدف قطاع الطاقة والكهرباء في سورية سيما و أن كتيبة الفاروق متورطة في تدمير عدد كبير من أنابيب الغاز والنفط في حمص وضواحيها وقد يكون توقف محطة "جندر للكهرباء" عن عملها هدفاً آخر من أهداف اختطاف المهندسين الإيرانيين.
tt-19-10:38