وقالت الحملة في بيان لها: "ان الانتخابات تجرى في أجواء غير ديمقراطية وقبل تحقيق مطالب الثورة رغم مرور نحو عام كامل منذ تولى المجلس العسكري إدارة شؤون البلاد".
ورفض البيان أن يأتي البرادعي رئيسا لمصر الثورة في ظل صلاحيات منقوصة وجوفاء أو أن يقبل بالتزامات معينة غير دستورية أو قانونية في إطار اتفاقات تتم بعيدا عن عين الشعب.
واضاف: "إن توقيت إعلان البرادعي لقرار انسحابه قبل أيام من نهاية العام الأول للثورة يؤكد أن ثورتنا مستمرة وأن الثورة ستنتصر"، وأكد مشاركة الحملة في كل الفعاليات الاحتجاجية السلمية يوم 25 يناير وما بعده حتى تحقيق كل أهداف الثورة.
ورفضت الحملة أي احتفالات مزيفة في ذكرى الثورة المصرية يوم 25 كانون الثاني/يناير المقبل، وقالت "إن هذه الاحتفالات تفرغ الثورة من مضمونها وتغطي على غضب الشباب من الفشل الذريع للمجلس العسكري ومستشاريه في إدارة البلاد".
ووصفت الدعوة لجعل 25 يناير المقبل يوما للاحتفال بأنه "تسفيه لحزن مصر على شهدائها، الذي تحل ذكراهم الأولى في هذا اليوم".
ونفى البيان توجه حملة دعم البرادعي لدعم مرشح رئاسي آخر، وأشار إلى أن مستقبل الحملة مازال محل بحث
من جهته، قال المنسق العام لحملة دعم البرادعي في أوروبا أحمد سالم: "ان الحملة ستستمر، سندعم البرادعي كفكر وكرجل إصلاحي يحمل أهدافا إصلاحية من أجل التغيير في مصر، حتى إذا انسحب من الترشح للانتخابات الرئاسية".
واضاف سالم: "ان الحملة بدأت في عهد النظام السابق لدعم البرادعي بهدف التغيير ومنع توريث الحكم، وليس لدعمه فقط كمرشح محتمل للرئاسة، فإذا كانت الثورة لم تهدم النظام بعد فقد رجعنا إلى نقطة الصفر مرة أخرى".