وأفادت الصحيفة أن "ميشل" رقصت على المسرح مع أبطال مسلسل "آى كارلى" التليفزيونى للأطفال، خلال تسجيل حلقة فى مدرسة بفرجينيا، كما أن زوجة باراك أوباما أطلقت حملة جديدة للرئيس الديمقراطى، الخميس الماضى، على حساب بموقع "تويتر" باسمها جذب أكثر من 150 ألف مشترك فى 8 ساعات، على الرغم من اقتراب موعد عيد ميلاد السيدة الأولى الـ48 فى الأسبوع القادم.
وأوضح جيم مسينا، مدير حملة أوباما، أن السيدة الأولى قادرة على لعب دور فريد كسفيرة للرئيس فى الآونة الأخيرة، فلقد لعبت دور الزوجة الوفية والمساعدة لزوجها أوباما، وذلك لصالح الرئيس فى مختلف أنحاء البلاد عام 2008، وتلعب دوراً مهماً مماثلاً عام 2012.
وعددت "ميشل" فى أحد لقاءاتها فى فرجينيا إنجازات الحكومة التى أعربت عن انتمائها إليها، قائلة :نجحنا مؤخراً فى القضاء على الرجل الذى كان وراء هجمات 11 سبتمبر، فى إشارة إلى قتل أسامة بن لادن.?
واستخدم اوباما خلال حملته الانتخابية الاولى دعم فنانات وفنانين اميركين معروفين مثل جوان بايز وباتي سميث وبروس سبرنغستين وبوب ديلان ومايكل مور وسوزان ساراندون وانجيلا جولي...
و كان قد هدد بعض نجوم هوليوود بمغادرة أميركا إذا خسر أوباما حيث انه يتمتع بشعبية واسعة في هوليوود، إذ تبارى أهل الفن في دعم المرشح الديمقراطي وشكلت مساهماتهم في هيئة حفلات موسيقية وحفلات لجمع الاموال وايضا في حملات لحث الشباب على التصويت، فمن مشاهير الغناء في أميركا أمثال بي ديدي، وجي زي، وآشر، وبيونسي، وماري جي بلايج، وبروس سبرنغستيين، وغيرهم توالت الحملات والحفلات التي ساندت المرشح الديمقراطي في سعيه نحو البيت الابيض.
وهولاء الفنانون و النجوم من مؤيدي اوباما قاموا بتقديم حفلات غنائية لصالح حملة أوباما بل وقام بعضهم بالمشاركة في مسيرات ومناظرات الى جانب أوباما، ويرفض بعض النجوم فكرة فشل أوباما في الانتخابات لدرجة هدد بعضهم مثل الممثلة سوزان ساراندون والممثل ستيف بالدوين والممثل مايكل ستيب بالرحيل من أميركا.