وشدد قاسم في خطبة صلاة الجمعة اليوم بمسجد الإمام الصادق (ع) في منطقة الدراز على أن بقاء الازمة سببه شكليات الاصلاح الوهمي التي يضخمها الاعلام ، مشيرا الى ان هذه الشكليات لا علاقة لها بالاصلاح الحقيقي، وانما هي أمور هامشية لا تغني ولا تسمن من جوع.
وقال: "لا حل بالإصلاح يلوح في الافق، وهذا ما يدلل عليه القمع بحق أي مسيرة سلمية كبيرة كانت أو صغيرة"، واستغرب ادعاء السلطات الحاكمة بالبحرين بان هناك حرية تعبير واصلاح في البلاد، مشيرا الى ان ضريبة من يطالب بالاصلاح هو السجن.
واضاف قاسم: "الحل الذي تحرك من أجله هذا الشعب هو ان تصدق مقولة، الشعب هو مصدر السلطات، من خلال توزيع عادل للدوائر ليشكل المجلس النيابي والحكومة"، واستنكر ان يفرض على المفصولين العائدين الى وظائفهم تعهدات فيها إهانة، واعتبره اقرار على النفس بالعبودية.
واكد ان "لقمة العيش كريمة، ولكن الأهم منها هو الحرية والكرامة"، وتسائل قائلا: "كيف يتوقع من يفعل ذلك بالناس أن يسكت الناس عن حقهم وعرضهم، إلا أن يموت الضمير ويذوب الإسلام في وجدان أبناء هذا الشعب".
ودعا قاسم أبناء الشعب البحريني إلى سحق من يعتدي على الحرمات قائلا: "من وجدتموه يعتدي على عرض فتاة مؤمنة فاسحقوه، نعم فاسحقوه".
ورفض بقاء النساء معتقلات في السجون، واعتبره ثمن يدفعه أبناء البحرين لأنهم أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، وطالبوا بالعدل"، وأدان "ما تقوم به قوات المرتزقة المستوردة، من أقذع الكلمات تجاه بناتنا ونسائنا، والذي يمت عن قذارة".