وقال مصدر دبلوماسي عربي ان من المرجح ان تمدد الدول العربية مهمة مراقبيها في سوريا، موضحا انه ليس امامهم الان اي خيار يذكر سوى تجديد مهمة المراقبين دون تغيير.
وقال المصدر في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة: "كلما اقترب موعد اجتماعات الأحد للجنة العربية ولوزراء الخارجية العرب زادت القناعة بضرورة تمديد مهمة بعثة المراقبة العربية في سوريا."
وانتهت فترة التفويض الممنوحة للبعثة التي تضم 165 فردا يوم الخميس .
ويبدو انه حتى الدول التي كانت تطالب بسحب المراقبين بدأت في تغيير موقفها. ويعتمد القرار النهائي في جزء منه على ما سيعرضه رئيس بعثة المراقبة محمد الدابي يوم الأحد.
في هذه الاثناء شهدت المحافظات السورية تظاهرات حاشدة تأييدا للرئيس السوري بشار الاسد ورفضا للتدخل الخارجي.
من جهة اخرى، أكد مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية علي اكبر ولايتي بان الذين يسعون الى اسقاط نظام حكم بشار الاسد في سوريا انما يلهثون وراء سراب.
وشدد ولايتي على ان "سوريا بالنسبة لنا خط أحمر" و لن نسمح لأحد من المتطفلين الدوليين والإقليميين بالتدخل فيها بهدف إسقاطها.