وفي تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء السبت، قال الشيخ الضلع "يتم محو بعض الآثار العظيمة للصحابة رضوان الله عليهم في بلدان مسلمة اذا صح التعبير(في اشارة الى السعودية)، بينما لو كان هذا القبر وهذه المساحات لبعض الحاخامات فإنها تحظى بالتعظيم ويتعاطى معها بالتبريك لا بالتدمير واذا ما دمرت فإن الدنيا تقوم ولا تقعد ".
وخاطب الداعية الإسلامي الشيخ عبدالرحمن الضلع، جميع ابناء الامة وكل من انتمى الى الدين الإسلامي وشهد بالشهادتين ويفرح بحلول ذكرى مولد الرسول (ص) قائلا : لننظر يا أحبتي كيف سيكون حالنا اذا ما فقدنا معالم الاسلام يوما بعد يوم وهل سيكون بين المسلمين في المستقبل إمام جماعة يقبل للصلاة بغير اللباس الشرعي المتمثل بالجبة والعمامة وهذا لايجوز، اذن فكيف بنا نبحث عن السيرة التي وضعها النبي (ص) واصحابه بين يدينا اذا محيت السيرة وقطعت السريرة، حيث أن سيرته تدل عليه .
واعتبر الشيخ الضلع أن "محو معالم ديننا بمثابة خطة وضعوها الغرب للمسلمين حتى يفقدون يوما بعد يوم عزتهم وإبائهم وتمسكهم بسيرة النبي (ص) وأصحابه"، ورأى ان اميركا تتدخل في كل شيء من شؤون المسلمين، داعيا جميع علماء المسلمين في كل انحاء العالم الى اتخاذ وقفة أبية من اجل حفظ القيم الإنسانية والمعالم الدينية .
وشدد على ضرورة احترام المعالم الدينية لأن عزل الأمة عن معالمها وآثارها وعن طريقها المستقيم سيؤدي الى إنزواء الامة وسيوصلها في يوم ما الى التطرف الاسلامي والعرقي والمذهبي لأن النبي (ص) قال "دعوها فإنها منتنة "، حسب قول الداعية .
وأضاف الداعية الإسلامي الشيخ عبدالرحمن الضلع: "نحن لا نعبد القبور ولانتقرب لله جل في علاه عبر القبور ولكننا نريد حفظ معالم الرسول (ص) وأصحابه للاجيال المتعاقبة ".
وحول ازدواجية النظام السعودي في تحريم التظاهر عندهم وإجازته في بعض الدول العربية وتدخله في الشأن الداخلي السوري، أوضح انهم يجمعون التبرعات في بيوت الله بحجة دعم ارساء الحرية والديمقراطية في داخل سوريا، قائلا "نحن في سوريا نعيش الحرية والديمقراطية والتعددية المذهبية ولكنكم كيف تتعاملون مع القطيف ومع معالم الرسول (ص)"، مؤكدا "لاتجوز قراءة القرآن بمكيالين وقراءته وقراءة السنة على الأهواء والسياسات الخارجية وعبر التعاليم الغربية ".
MO – 21 – 19:49