وأضاف محمد المسقطي في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد : من الواضح ان السلطة البحرينية لاتخاف من انتقادات ولا تهتم بالانتقادات الصادرة ضدها يوميا من المنظمات الدولية والامم المتحدة التي اصدرت لحد اليوم اكثر من بيان حول الاعتداءات التي تقوم بها السلطة بحق المواطنين البحرينيين، مؤكدا ان ما تقوم به السلطات في البحرين اليوم يجري تحت دعم علني واخر خفي لهذه السلطات من جهات حكومية رسمية اقليمية او دولية.
واوضح المسقطي ان الاعتداءات الاخيرة على مشيعي جنازة الشهيد محمد المولى في مقبرة المحرق باستخدام مجموعة من البلطجية تؤكد ان السلطة في البحرين مصرة على استخدام العنف وعلى استهداف الناس ومصرة على الديكتاتورية.
من جانب اخر اشار عضو مركز شباب البحرين لحقوق الانسان الى ان التصريحات التي تدعي السلطة في البحرين القيام بها ما هي الا تعديلات شكلية من اجل البهرجة الاعلامية في الخارج وكسب الوقت لاستهداف المسيرات والتجمعات.
وتابع: ان التعديلات الدستورية التي تدعيها السلطة لم تقم فيها بالتنازل عن زمام القوة التي تملكها بل زادت من هيمنتها على السلطة، معتبرا التعديلات الدستورية شكلية لاتمت لمطالب الشعب بشيء.
وصرح المسقطي : "ان المعارضة البحرينية اذا كانت تريد ان توصل صوتها للسلطة وتجبرها على سماع المعارضة يجب ان لا تقدم تنازلات وان لا تتخلى عن الميادين والساحات ويجب مواصلة الاحتجاجات حتى تحقيق المطالب".
وتابع: ان تنازل المعارضة البحرينية عن اي مطلب هو تنازل عن حقوق الشعب البحريني وخاصة انها على اعتاب سنة من قيام الاحتجاجات في 14 شباط/فبراير، مشيرا الى ان المعارضة اعلنت موقفها بشكل واضح وذلك بالعودة الى ميدان اللؤلؤة ومواصلة الاحتجاجات في الساحة.
SM-22-10-58