وكان حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين واكبر الفائزين في الانتخابات وصف الجلسة بأنها ستكون تاريخية في تحول مصر نحو الديمقراطية والحكمِ المدني.
هذا ويتوقع ان يتم خلال الجلسة الاولى للبرلمان الجديد انتخاب محمد الكتاتني مرشح حزب الحرية والعدالة لرئاسة البرلمان.
وتعتبر الانتخابات المصرية التي جرت هي اول انتخابات شهد لها بالشفافية والنزاهة بعد عقود من التزوير والتضليل. انتخابات تقاسمت فيها الاحزاب المترشحة مقاعد مجلس الشعب المصري، كان للاسلامية منها الحظ الاوفر والعدد الاكبر.
وقال المشرفون عن الانتخابات: انها شهدت نسبة مشاركة كبيرة تجاوزت الستين بالمئة فاكثر من ثلاثين مليون ناخب شاركوا في تحديد ملامح برلمان بلادهم في زمن ما بعد الثورة. لكن الحدث اللافت والذي اعتبره البعض تاريخيا هو التقدم الواضح للتيار الإسلامي والتراجع الكبير للتيار الليبرالي.
فقد احرز حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين المركز الأول بنسبة سبعة واربعين فاصل اثنين بالمئة من إجمالي مقاعد مجلس الشعب. وصوت له نحو اكثر من عشرة ملايين ناخب
وحلّ التحالف السلفي الذي تزعمه حزب النور وضم حزب الأصالة وحزب البناء والتنمية المنبثق عن الجماعة الاسلامية في المرتبة الثانيةً بنسبة اربعة وعشرين في المئة في أكبر مفاجأة شهدتها الانتخابات البرلمانية.وصوت له اكثر من سبعة ملايين ناخب.
اما الاحزاب اليبرالية فقد استطاعت مجتمعة أن تحقق أقل من خمسة عشر بالمئة من مقاعد المجلس. وجاء حزب الوفد في مقدمة هذه الأحزاب، إذ حل في المرتبة الثالثة بعد الاحزاب الاسلامية بثمانية في المئة من مقاعد البرلمان وصّوت له اكثر من مليوني مصري.