وتوقف برنامج الطائرات بلا طيار التابع لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) فيما يبدو بعد هجوم جوي لحلف شمال الأطلسي عبر الحدود في 26 نوفمبر تشرين الثاني أسفر عن مقتل 24 جنديا باكستانيا ما أشعل غضبا عارما. وليس هناك اعتراف بهذا البرنامج.
واستأنفت الولايات المتحدة هذا البرنامج في العاشر من كانون الثاني/يناير.
وفي هجمات اليوم ضرب صاروخان سيارة في قرية ديجان كما ضرب صاروخان آخران منزلا في قرية محمد خيل المجاورة.
وقال مسؤولو مخابرات إن الضربة التي استهدفت السيارة أسفرت عن مقتل أشخاص أغلبهم من التركمان الذين كانوا على الأرجح أعضاء في تنظيم القاعدة، فيما أشار مسؤولون الى أنه ربما يكون هناك المزيد من القتلى.
ويمثل استخدام الطائرات بلا طيار فوق باكستان نقطة احتكاك مع المواطنين والساسة في هذا البلد والذين يعتبرونها انتهاكا للسيادة وتسبب مقتل مدنيين بشكل غير مقبول.