وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين اوضح هاني زاده ان لدى ايران زبائن في شرق اسيا وان طلبات شراء النفط الايراني تتوالى على طهران من الصين والهند وكوريا الجنوبية ودول اخرى وبالتالي فان المقاطعة الاوروبية وتجميد اصول ايران لن تترك اثرا سلبيا على الاقتصاد الايراني.
واضاف ان ايران دولة كبيرة ولديها امكانيات محلية هائلة يمكن توظيفها لسد اي نقص يمكن ان يسببه الحظر النفطي عليها ، كما ان لديها بدائل عديدة تعوض تصدير النفط الى اوروبا .
واعتبر هاني زادة ان الحظر الاوروبي على النفط الايراني يدخل في اطار سياسة العصا والجزرة التي تنتهجها اوروبا حيال ايران ، فهذا الحظر يأتي عشية المفاوضات المرتقبة بين ايران ومجموعة 5+1 في تركيا بشأن البرنامج النووي الايراني ، وبالتالي فان الحظر يأتي في اطار الضغوط الغربية على طهران لحملها على الاستجابة لمطالب الغرب .
وبما ان ايران ترفض الاستسلام للضغوط الخارجية فقد وضعت خطة اقتصادية متكاملة لمواجهة تداعيات الحظر الغربي .
وحول التهديدات الايرانية باغلاق مضيق هرمز قال هاني زاده ان ايران لديها القدرة العسكرية لاغلاق المضيق وستضطر لذلك اذا استمرت الضغوط الغربية عليها ، واذا علمنا ان 40 بالمائة من صادرات النفط الى دول العالم تمر عبر مضيق هرمز سيتبين ماذا يعني اغلاق المضيق اذ سيرتفع سعر البرميل الواحد الى اكثر من 300 دولار حسب تقديرات الخبراء الاقتصاديين .
واشار هاني زادة الى ان مضيق هرمز يعد ورقة مهمة بيد ايران لكن طهران لا تريد التصعيد الا اذا اجبرت على ذلك .
Ma.16:44.23