مراسل قناة العالم في الرباط نور الدين اوجار تابع نشاطات الحركة وكتب التقرير التالي :
ان خروج حركة العشرين من فبراير بتظاهرات في العديد من المدن المغربية اعتبرته الحركة ردا على الذين كانوا يراهنون على موتها بعد تشكيل الحكومة الجديدة وانسحاب جماعة العدل والاحسان من صفوفها ، حيث اكدت الحركة على استمرارها في الاحتجاجات وتمسكها بسقف المطالب التي رفعتها منذ تأسيسها .
عضو الحركة رشيد البلغيتي اكد لقناة العالم ان من يراهن على موت حركة 20 فبراير يراهن على موت شعب بأكمله وعلى موت احلام وتطلعات لن تموت ، فنحن هنا للمطالبة بالحرية والعدل والشغل والسكن والمطالبة بدستور جديد .
ان الحركة التي فضلت الرد على البرنامج الحكومي الذي قدمه بن كيران أمام البرلمان عبر الاحتجاجات اعتبرت ان ما تضمنه تصريح بن كيران أكد ان صلاحيات الحكومة مازالت محدودة وان كثيرا من الملفات تتجاوز الحكومة خاصة ملف الاصلاحات السياسية .
احد اعضاء حركة العشرين من فبراير علق على التصريحات الحكومية بالقول : التصريح الحكومي هو كباقي التصريحات الحكومية السابقة ، سيكتب له ان لا يتجاوز المداد الذي كتب به لاننا داخل واقع وبنية مؤسساتية لا تسمح لأي حكومة ان تشتغل وفق ما تنتظره أو تعمل وفقا لتطلعات الشعب .
المتظاهرون الذين نددوا بصمت الحكومة تجاه ما جرى للعاطلين الذين أضرموا النار في انفسهم طالبوا بتحقيق ما وصفوه بمحرقة العاطلين كما طالبوا بمحاكمة المفسدين وناهبي المال العام ومرتكبي خروقات حقوق الانسان وهذا مااكده لقناة العالم عبد الصمد عياش منسق لجنة الاعلام في حركة 20 فبراير معتبرا ان هذه الاجراءات هي المفتاح لارادة التغيير في هذا البلد .
Ma.17:12.23