وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين قال منصور ان ما تقوم به الادارة الاميركية والغرب حيال ايران ليس أمرا جديدا بل يعود الى ما بعد انتصار الثورة الاسلامية اذ اصبح هدف الغرب هو تغيير النظام في ايران او تغيير سلوكه على الاقل .
وأشار خبير القانون الدولي الى ان اساليب الحرب الاميركية الغربية على ايران تنوعت مابين دعم الحرب العراقية ضدها الى اثارة الفتن الداخلية الى الحصار الاقتصادي ، ولما لم تجد اثرا لهذه الضغوط على تغيير مواقف ايران الداعمة للمقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي والرافضة للمشاريع الغربية عمدت الى ضرب الشريان الحيوي الذي يوفر الدخل الاساسي للجمهورية الاسلامية وهو النفط في محاولة لالحاق الضرر بالمواطن الايراني بشكل مباشر .
وتابع منصور قائلا : ان الحظر الاوروبي لن يلقى رواجا حتى في الدول العربية المحاذية لايران والتي لا تمتلك علاقات جيدة مع طهران ، لان هذه الدول ستكون المتضرر الاول عندما لم تستسلم ايران وتتمسك بمواقفها أمام الضغوط الاميركية والاوروبية .
وحول تداعيات حظر تصدير النفط الايراني قال خبير القانون الدولي ان هذا الامر لوتم فعلا ستكون له اثار كبيرة على العالم اجمع خاصة الاتحاد الاوروبي ودول مجلس التعاون النفطية التي تصدر نفطها عن طريق مضيق هرمز ، منوها الى ان ايران هددت باغلاق المضيق في حال اتخاذ أي عقوبات تمنعها من تصدير النفط ، وبالنتيجة فان 40 بالمئة من صادرات النفط الى العالم ستتوقف وسترتفع اسعار النفط بشكل كبير .
واضاف ان الحظر سينعكس سلبا على العديد من الدول الاوروبية التي تمر بأزمات غير مسبوقة كاليونان وايطاليا واسبانيا والبرتغال .
واعتبر منصور ان مواقف روسيا والصين الرافضة للقرار الاوروبي اضافة الى اختراق ايران للحديقة الخلفية للولايات المتحدة أي أميركا اللاتينية وتمكن طهران من فتح ثغرات عديدة في المجتمع الدولي كل ذلك سيجعل الجمهورية الاسلامية اقل الدول تأثرا بالعقوبات الغربية ، أما الاكثر تأثرا فهي دول مجلس التعاون لانها دول مستوردة ومستهلكة لا يمكنها الاعتماد على انتاجها الداخلي كما انها اعتادت على الرفاهية ولم تجرب التعامل مع الازمات الاقتصادية ، بينما مر المجتمع الايراني بالكثير من الازمات منذ عام 1979 وتجاوز كل هذه الازمات بنجاح .
Ma.19:46.23