وقال السند في بيان له "ليعلم نظام آل خليفة أن موازنات المنطقة لم تعد بيد أسيادهم الأمريكيين والبريطانيين، وإن حوض الخليج بات بيد شعوب المنطقة".
واضاف: "ان أرادت العائلة الخليفية ومن والاها عبر مرتزقتها المضي عتوا في هتك الأعراض وسفك الدماء فلتعلم إن الشعب كله قبضة حديدية واحدة، لن يعرف هدوءا ولا قرارا أمام من يعتدي ويتطاول على الحرمات".
واشار الى ان الشعب البحريني لن ينسي ما عاناه طوال فترة حكم ال خليفة من هتك أعراض وسفك دماء.
من جهته، دعم المجلس العلمائي البحريني في بيان له المرحلة الجديدة التي أعلنها آية الله الشيخ عيسى قاسم والمتمثلة في استراتيجية الرد على كل من يتطاول على الأعراض من اولئك الغرباء عن ثقافة هذا الشعب وقيمه الرفيعة.
وأكد المجلس أن هذه الاستراتيجية لن تكون الأخيرة إذا لم تتوقف الأيدي العابثة بالعرض والشرف.
كما شدد على أن هذه القضية لا علاقة لها بالاحتجاجات، معتبرا أن الدفاع عن الدين والعرض والنفس والمال من صميم الحق الشرعي.
من جهتهم، حذر طلاب البحرين في الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة نظام آل خليفة من المساس بآية الله الشيخ عيسى قاسم.
وقال الطلاب البحرينيون في قم في بيان لهم إن المنطقة ستكون في زلزال عنيف لا يمكن التكهن بعواقبه اذا تم المساس بآية الله الشيخ قاسم.
وأكدوا أن الأعراض خط أحمر، وأن انتهاك الحرمات لا يمكن السكوت عليه، مشددين على دعوة آية الله الشيخ قاسم بسحق من يعتدي على الأعراض.