وقال رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل: "ان قوة تابعة لوزارة الدفاع الليبية توجهت الى بني وليد لاحتواء المشكلة هناك، وان طائرات تابعة لسلاح الجو الليبي تحلق في أجواء المدينة".
وكان قائد ثوار مدينة بني وليد أمبارك الفطماني قد أكد أن انصار النظام السابق سيطروا على المدينة بعد تطويقهم قاعدة للثوار السابقين، وأضاف أن 5 اشخاص قتلوا واصيب 30 آخرون جراء ذلك.
وأشار شاهد عيان الى اندلاع قتال استخدمت فيه اسلحة ثقيلة، وأوضح أن القتال نشب بعد اعتقال موالين للنظام السابق من قبل المجلس الانتقالي.
من جهته، اكد احد زعماء قبيلة الورفلة ومعقلها بني وليد، ان الوضع هادىء في هذه المدينة موضحا ان "النزاعات المحلية" وراء المواجهات التي وقعت امس.
ونفى مجددا ان يكون انصار العقيد الليبي المقبور معمر القذافي شاركوا في المعارك التي دارت امس، مؤكدا ان النزاع محلي بحت، ومشيرا الى ان مشايخ قبيلة الورفلة النافذة اجتمعوا في مسجد بني وليد لدراسة الوضع في المدينة الواقعة على بعد 170 كم جنوب شرق طرابلس.