وبدأت السلطات بتركيب كاميرات مراقبة في مختلف المناطق، لا سيما تلك التي تشهد مواجهات بين قوات الامن والمحتجين السلميين، بهدف تحديد هوية المشاركين والتعرف عليهم من ثم اعتقالهم.
من جهتها، اعتبرت المعارضة البحرينية هذه الاجراءات تصعيدا من قبل السلطة واداة جديدة لقمع الشعب.
هذا وشكل المواطنون البحرينيون لجانا محلية لحماية انفسهم من اعتداءات بلطجية النظام ومرتزقته الذين يستخدمهم النظام لقمع المتظاهرين واعتقالهم وتعذيبهم.
وتضم هذه اللجان عشرات الشباب العزل من مختلف مناطق البحرين للسهر على حماية السكان من اعتداءات بلطجية النظام ومنعهم من اقتحام المنازل ودور العبادة.