وأشارت الصحيفة إلى أن مونتي أصبح يواجه الآن أصعب تحد له منذ توليه منصب رئاسة الحكومة، وذلك لتعرض إيطاليا لأثنين من أكبر الإضرابات والاحتجاجات في إيطاليا لهيئة النقل، ومن المتوقع أن يستمر هذه الإضرابات إلى 27 يناير.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الإضرابات أدت إلى تعطيل حركة المرور في مدن كبرى مثل روما وميلانو وتورين، بعد أن طالب المئات من سائقي الشاحنات بخفض أسعار الوقود التي وصلت إلى مستويات قياسية بعد أن وافق البرلمان على زيادة ضريبية.
ونقلت الصحيفة قول وزيرة الداخلية الإيطالية أنا ماريا كانسيليري إن السلطات تتابع تلك الاحتجاجات عن كثب، مضيفة أن الحكومة مستعدة للحوار على الرغم من تلك الاحتجاجات، كما حذرت من إغلاق الطرق أكثر من ذلك مشيرة إلى أنه لابد من أن نضع حقوق المواطنين في الحسبان.