ومع تصاعد قمع الاحتجاجات، دعا الثوار الى تشكيل مجموعات شبابية لحماية الأعراض والأحياء السكنية من اعتداءات ميليشيا النظام التي تمارس الخطف والتصفية الجسدية.
من جهته، أكد الناشط السياسي البحريني يحيى الحديد، أن دعوة عالم الدين البحريني الشيخ عيسى قاسم يوم الجمعة الماضي إلى سحق كل من يتعدى على اعراض النساء لاقت صداها في البحرين.
وقال الحديد إن اي اعتداء يتعرض له الشيخ قاسم سوف يكلف نظام المنامة الكثير، وإن واشنطن تتحمل مسؤولية اي ضرر قد يلحق به.
وكانت مسيرات سلمية قد خرجت الثلاثاء في معظم مناطق البحرين اطلق عليها اسم "قبضة الثائرين"، احتجاجا على انتهاكات قوات ومرتزقة النظام التي تستهدف المنازل، فيما قمعت قوات النظام المسيرات السلمية بالرصاص الحي واستهدفت المنازل بالغازات السامة ما ادى الى سقوط اصابات في صفوف المتظاهرين.
وامام القمع الشديد للمسيرات السلمية اضطر المتظاهرون الى القاء الحجارة لابعاد قوات الامن والبلطجية عن الازقة ومحاولاتهم لاقتحام المنازل.
من جانب اخر، رفضت وزراة الداخلية في بيان لها وزع على الصحف المحلية اقامة مسيرة احتجاجية للجمعيات السياسية المعارضة غدا الخميس في العاصمة المنامة وهددت المحتجين باجراءات الصارمة.