وتدرس وثيقة العمل التي وضعها صندوق النقد الدولي لمندوبي مجموعة الدول العشرين التي اجتمعت في مكسيكو في 19 و20 كانون الثاني/يناير، "المخاطر على سعر النفط" وتركز على التوترات الدبلوماسية بين ايران والدول الغربية.
واوضح الصندوق ان وقفا للصادرات الايرانية إلى اقتصاديات منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية من دون ان يتم تعويضه من مصادر اخرى سيسبب على الارجح زيادة في سعر النفط تراوح بين 20 الى 30% ، أي قرابة 20 الى 30 دولارا للبرميل الواحد.
واضاف الصندوق أن إغلاق مضيق هرمز قد يسبب قفزة اكبر في السعر بما في ذلك عبر الحد من كميات العرض التعويضي من دول اخرى في المنطقة.
واضاف صندوق النقد الدولي ان هناك طرقا اخرى ، لكن فقط لجزء صغير من الكميات النفطية المرسلة عبر المضيق ، وهذا قد يتطلب وقتا لجعلها عملانية ، في حين ستزداد كلفة النقل بصورة كبيرة.