وفي مدينة الاسكندرية شمالي مصر، جاب مئات الآلاف أرجاء المدينة في ذكرى الثورة، مطالبين بضرورة استكمال اهدافها، وعلى رأسها محاكمة اركان النظام، وتحقيق العدالة الاجتماعية، والغاء المحاكمات العسكرية، وتسليم السلطة للمدنيين.
ولم يعق هطول الامطار المحتفلين بالمناسبة رجالا ونساءا وقد افتتحوا احتفالهم بتلاوة القران الكريم تاكيدا لاسلامية ثورتهم، فيما أكد الشباب الذين اطلقوا الثورة قبل عام مطالبهم في استكمالها بدون وجود المجلس العسكري في السلطة..
وهتف المشاركون في هذه الإحتفالات بسقوط الكيان الإسرائيلي وإعدام الرئيس المخلوع حسني مبارك والقصاص لأرواح شهداء الثورة، كما أعلنوا تضامنهم مع الشعوب العربية الساعية للحرية.
وأكد المصريون أنهم إحتشدوا لمواصلة الثورة التي إعتبروا أنها لم تكتمل بسبب تسلط المجلس الاعلى للقوات المسلحة على أمور البلاد منذ سقوط مبارك، مطالبين بسقوط حكم العسكر وتسليم السلطة للشعب.
وكانت الحركات الشبابية قد دعت الى تظاهرات حاشدة خصوصا في العاصمة القاهرة للمطالبة بانهاء حكم العسكر واجراء انتخابات رئاسية واعدام الرئيس المخلوع حسني مبارك، كما طالبوا بمحاكمة الفاسدين والقتلة وتحقيق العدالة وسط امتعاض شعبي على خلفية المماطلة في الحكم على مبارك واعوانه.
وتزامن ذكرى انتصار الثورة مع دعوات الى انتفاضة جديدة ضد حكم العسكر كما يطالب المصريون مجلس الشعب بالتعجيل في كتابة الدستور.