و تحدث الوليد بن طلال في حوار مع شبكة "سي إن إن" عن مستقبل السياسات الإصلاحية في السعودية بعد رحيل الملك عبدالله بن عبد العزيز، قائلاً: "أنا على ثقة بأنه ما من خيار أمام السعودية، بصرف النظر عن هوية الشخصية التي ستخلف الملك عبد الله...، إلا أن تسير بطريق الإصلاح وتكون قدوة للإصلاح السياسي بالمنطقة".?
و أردف بالقول: ?"على الدول العربية التي لم تحصل فيها ثورات، سواء كانت إمارات أو ممالك أو جمهوريات، عليها على الأقل أن تفهم الرسائل التي تبعثها تلك الثورات، وعليها عدم الإكتفاء بإجراء إصلاحات اقتصادية واجتماعية، بل عليها أيضاً إجراء إصلاح على المستوى السياسي".
وتوقع الأمير السعودي أن تعيش المنطقة لسنوات في ظل نظام رأسمالي بسمات إسلامية بفعل الثورات، داعياً السعودية إلى أن تكون قدوة للإصلاح السياسي بالمنطقة.
ورفض الأمير الوليد الحديث عن "سبيل وحيد" يقوم على التهديد بعمل عسكري ضد إيران، وقال إن على الولايات المتحدة وطهران الإنخراط في محادثات ورؤية ما يمكن القيام به، ورجح أن تكون طهران راغبة بالإعتراف بدورها الإقليمي.
و أشاد الأمير الوليد بقرار بلاده تعويض أي نقص ناتج عن فرض عقوبات اقتصادية على النفط الإيراني، قائلاً "هذه ليست خطوة حكيمة فحسب، بل هو موقف سياسي واستراتيجي".