وقال العلامة النابلسي خلال استقباله المحلل السياسي السوري طالب ابراهيم الاربعاء أن الأيام بدأت تثبت حجم الاستهداف الأميركي والغربي والإسرائيلي والعربي ضد سوريا.
واكد: إنه علي الرغم من الاخفاقات الهائلة السياسية الاستعمارية في المنطقة إلا أن هناك إصراراً على تدمير السد السوري وإعادة خلط الاوراق الاستراتيجية في المنطقة بحيث تتمكن القوى الاستعمارية من إعادة تحكمها وقبضها على مفاصل الثروة العربية ولا سيما منها البترول وكذلك في تأمين حماية طويلة لإسرائيل كي تبقى سيدة المنطقة بلا منازع .
وأضاف الشيخ النابلسي: الجامعة العربية دخلت في الحلف الاستعماري الجديد وهي تنفذ أجندة استعمارية وتنطلق في حملتها ضد سوريا من بواعث ودوافع خارجة عن إرادة الشعوب العربية وتطلعاتها الحقيقة.
وقال: نحن نتساءل هل حقاً أن الجامعة العربية حريصة على الامن القومي العربي وعلى السيادة القومية العربية وعلى الوحدة القومية العربية كما تقول هي في شعاراتها أم أن المسألة ان تحولت هذه المؤسسة التي طالما كانت نائمة إزاء القضايا الهامة للشعوب العربية وخصوصاً بالقضية الفلسطينية، إلى أداة بيد الدول الكبرى وبعض الدول العربية لتنفيذ مخططات هي في غير صالح العرب على الإطلاق.