وقال اليزل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان المجلس العسكري للقوات المسلحة ليست لديه اي نية في الاستمرار في الحكم، وان سيترك السلطة في 30 يونيو القادم، وهي حقيقة واقعة لايمكن المساس بها ولا التشكيك.
ونوه الى ان المجلس العسكري لا يريد ان تبقى له صلاحيات او مشاركة سياسية في الحكم بعد 30 يونيو القادم، موضحا ان الحياة السياسية ستكون مع النظام الجديد والرئيس الجديد للبلاد، وان العسكر سيعودون الى معسكراتهم.
واعتبر رئيس مركز الجمهورية للدراسات السياسية والامنية ان الحديث عن عدم محاكمة ضباط الشرطة الذي اعتدوا وقتلوا المتظاهرين خلال فترة الثورة هو كلام غير صحيح، لافتا الى ان وزير الداخلية حبيب العادلي و6 من قيادات قوى الشرطة في ذلك الوقت تجرى محاكمتهم مع الرئيس واولاده اولا باول.
واضاف: اذا ما دققنا باحداث بعد 25 يناير، نرى ان هناك قضايا عديدة لمحاكم الجنايات المصرية حاليا تحاكم ضباط الشرطة الذين اتهموا بالاعتداء على الثوار خلال فترة الثورة، بعضها نظر وبعضها مايزال ينظر بها.
واشار اليزل الى ضغوط شديدة جدا تمارس على المجلس العسكري وان المطالب يزداد سقفها يوما بعد يوم، مشيرا الى ان مصر فيها 368 تيار سياسي اضافة الى 57 حزب، وان كل هذه التيارات والاحزاب لديها مطالب، وان من الصعب على المجلس العسكري تنفيذ كل مطالب الاحزاب والتيارات.
وبين ان هناك ايجابيات كثيرة قام بها المجلس العسكري خلال الفترة السابقة اضافة الى بعض السلبيات، موضحا ان هناك بعض القرارات التي اخذت ثم عدّلت بناء على طلب الشارع والجماهير والقوى السياسية المختلفة.
وتابع: ان ما يحسب للمجلس العسكري ايضا، ان معظم القرارات التي اخذوها كانوا قبلها يجتمعون مع القوى السياسية والقيادات السياسية للتيارات المختلفة، وان هذه الاجتماعات اعلن عن الكثير منها والبعض منها لم يعلن عنها، ولكنها كانت تجرى بحضور العشرات من ممثلين التيارات السياسية المختلفة.
FF-27-21:45