الشهيد مصطفى أحمدي روشن ليس العالم النووي الإيراني الأول الذي يتم اغتياله في إيران بل سبقه علماء تعرضوا للاغتيال بنفس الطريقة وآخرون اختطفوا . السي أي إيه تقف وراء الاعتداء على العلماء الإيرانيين بحسب طهران على خلفية العجز عن فرض الإرادة على إيران لوقف برنامجها النووي السلمي .
إرهاب الدولة الأميركي يضرب مرة أخرى في إيران غير آبه بحقها في التطور العلمي والاستفادة من طاقاتها التقنية عبر البرنامج النووي الذي أكدت مرارا وتكرارا أنه سلمي . إرهاب له دلالاته في هذا الوقت الذي تدعي فيه واشنطن حرصها على حقوق الانسان ورقي الشعوب .
عمليات اغتيال العلماء الإيرانيين ليس متوقع لها أن تتوقف ولكن السؤال هل تنجح أميركا من خلالها في تحقيق أهدافها ضد الجمهورية الإسلامية .
?