يأتي ذلك في وقت أدان المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمان برست اختطاف احد عشر زائرا ايرانيا بينما كانوا متوجهين الى دمشق بالحافلة لزيارة المراقد المقدسة.
وكان مدير قسم العلاقات العامة والتسويق في مجموعة "مبنا" الإيرانية المهندس بهنام حقيقي أكد في وقت سابق الجمعة أن المختطفين السبعة الإيرانيين هم مهندسون يعملون في إنشاء محطة لتوليد الكهرباء في سوريا، وأن البطاقات التي بحوزتهم هي بطاقات إنهاء الخدمة العسكرية، وأن أي كلام يقولوه غير ذلك، يؤخذ منهم تحت الضغط.
وقال حقيقي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية، إن المهندسين السبعة تم إختطافهم في سوريا عندما كانوا يعملون في إنشاء محطة "جندر" لتوليد الطاقة الكهربائية قرب مدينة حمص، وإن هؤلاء المهندسين لم يكونوا في الماضي من العسكريين، ولديهم بطاقات إنتهاء الخدمة العسكرية، وهي تدل على إنتهاء الخدمة، ولا تدل على أن حاملها يعمل في أحد المؤسسات العسكرية.
وحول الإدعاءات بأن المخطوفين عسكريون قال حقيقي إن هؤلاء الأشخاص هم مهندسو كهرباء وفنيون يعملون في محطة جندر السورية وليس لهم أي إرتباط بأي منشأة عسكرية ولا يمكن لمثلهم العمل بهذه المواقع وهذه الأعمال ببطاقات عسكرية.
وقال حقيقي إن البطاقة التي لدى المخطوفين موجودة عند كل من أكمل الخدمة العسكرية في إيران، كذلك الحال في الكثير من دول العالم، وإن قال هؤلاء الأشخاص الآن أو مستقبلا أي شيء غير ذلك فقد يقولوه تحت الضغط والأساليب الأخرى، ولن يكون دليلا على أنهم من العسكريين أو تابعين لمؤسسات أمنية.
وأضاف حقيقي: إن السيد أميريان الذي وضع بطاقته أمام الكاميرا هو المسؤول عن الأعمال الكهربائية في المحطة ويعمل فيها منذ مدة، وجميع الإتفاقيات والوثائق موجودة لدينا وسننشرها في المستقبل، ومن الواضح جدا بأنهم كانوا تحت الضغط وأدلوا بتلك التصريحات، والكل يعرف بأن أي شخص عندما يكون بأيدي الخاطفين فيمكنهم إستخلاص أي كلام منه.
وقد نفت إيران الإدعاءات التي نسبت إلى المهندسين المخطوفين في سوريا وشددت على أنهم مدنيون، مطالبة بالافراج عنهم.
و في حديث مع التلفزيون السوري نفى الملحق الإعلامي في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق جملة و تفصيلا الاتهامات و المزاعم الواردة حول ارتباط هؤلاء بالقوات العسكرية الإيرانية ووصفها بأنها مزاعم كاذبة مشددا علي أن الأدلة التي ساقها ممثل الخاطفين لا أساس لها من الصحة.
هذا و بثت قناة الجزيرة مباشر مساء الخميس تصريحات المدعو أبو بسام المتحدث باسم كتيبة مايسمي الجيش الحر حول المهندسين الإيرانيين السبعة العاملين في محطة جندر الكهربائية في حمص.
و أشار الملحق الإعلامي في السفارة إلي أن الحجة التي أوردها الناطق باسم الخاطفين لدي عرضه صور جوازات سفر المخطوفين و إظهار توقيع معاون قوات الشرطة في إيران كدليل علي أن المخطوفين هم عسكريون بأنها حجة تثير الضحك لأننا إذا اعتمدنا هذه الحجة فإن 70 ميليون مواطن إيراني يحملون جوازات سفر وحسب القوانين السارية المفعول وطبقا لقانون إصدار الجوازات في إيران يجب أن تختم جوازاتهم بختم معاون قوات الشرطة فهل يمكن أن نقول إنهم جميعا عسكريون!؟.
كما أشار الملحق الإعلامي إلي قانون إلغاء سمات الدخول بين البلدين مبينا بأن دخول رعايا البلدين إلي كل منهما لايحتاج إلي تأشيرة و بناء عليه قام آلالاف من المواطنين الإيرانيين بالدخول إلي سورية بهدف السياحة الدينية أو القيام بنشاطات تجارية، وفي هذا الإطار فإن المهندسين الإيرانيين لميكونوا بحاجة إلي تأشيرة للدخول إلي سوريا.