ويستند مشروع القرار الذي قدمته دول أوروبيه وعربية لمجلس الامن الى خطة التسوية التي اعدتها الجامعة العربية وتطلب خصوصا تنحي الرئيس بشار الاسد.?
غير ان المشروع اصطدم برفض روسي صيني ودول أخرى عارضت أي تفكير بفرض عقوبات على سوريا وتمسكت بالحوار لحل الأزمة.
واعتبر المندوب الروسي فيتالي تشوركين مسودة القرار غير مقبولة، ولا تشكل قاعدة للاتفاق، معربا عن استعداد موسكو للتشاور بشأنه.
وقال تشوركين عقب انتهاء اجتماع المجلس، إن بلاده اوضحت الخطوط الحمراء، مؤكدا رفضها لأي اشارة الى عقوبات او فرض اي نوع من الحظر على الاسلحة الى سوريا.
كما رفض المندوب الروسي الحكم مسبقا على نتيجة اي حوار سياسي عبر طلب تنحي الرئيس بشار الاسد.
من جانبه، قال مندوب سوريا لدى مجلس الامن الدولي بشار الجعفري، إن احدا لم يتشاور معه بشأن مشروع القرار المقدم وكأن سوريا ليس لها سفير لدى المنظمة الدولية. ?
وفي سياق متصل، صرح وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي أن العرب لن يوافقوا على التدخل العسكري الأجنبي في سوريا، مؤكدا أن السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة يتمثل في خطة السلام العربية.
وقال بن علوي في مقابلة صحافية إن الجامعة العربية لن تسمح بهذا التدخل، وإن هذا الامر ليس مطروحا للنقاش، واشار الى أن المبادرتين اليمنية والسورية ليستا متشابهتين بسبب الاختلاف في المشكلة، إذ إن المعارضة الشرعية في اليمن تعمل مع الحكومة على ايجاد حل، لكن المعارضة في سوريا منقسمة ولا تبحث عن حلول، على حد تعبيره.