وقال الكاتب في الصحيفة باتريك كوكبيرن: "ان العمليات السرية ضد ايران والتي امر بها الرئيس السابق جورج دبليو بوش مستمرة حتى الان".
واضاف كوكبيرن: "وقع اوباما على مرسوم سري عام 2008 ينص على تخصيص 400 مليون دولار للجماعات المعارضة للنظام الايراني ومن بينها (جماعة القتلة) التي تسمى (جند الله) للقيام بتفجيرات في محافظة بلوتشستان الايرانية بهدف استفزاز ايران ودفعها للرد على الولايات المتحدة مما يدفع باتجاه نشوب مواجهة عسكرية بين ايران واميركا".
واشار الى ان اميركا والكيان الاسرائيلي ليسوا معنيين بحل الازمة مع ايران بل هدفهم تغيير النظام، لافتا الى انه يتم التهويل من البرنامج النووي الايراني بطريقة شبيهة بالحملة التي شنتها هذه الدول عشية احتلال العراق مدعية بوجود اسلحة دمار شامل العراقية.
وتابع، ان هناك تشابها على اكثر من صعيد بين ما جرى قبيل غزو العراق وما يتم التحضير لها بخصوص البرنامج النووي الايراني، فالاوساط التي تقود الحملة على ايران هدفها الحقيقي الاطاحة بالنظام الايراني والتحالف الذي يقود هذه الحملة يضم حزب رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي الليكود واللوبي الاسرائيلي في الولايات المتحدة وهذه الاطراف ذاتها قادت الحملة على العراق قبيل غزوه.
ولفت كوكبيرن الى ان اميركا والاحتلال الاسرائيلي تهدف من فرض هذه العقوبات افقار الشعب الايراني وتهيئة الاجواء النفسية للحرب عبر "شيطنة" ايران.
وشدد على ان تلك الدول تصور البرنامج النووي الايراني على انه مصدر خطر، لم تؤكد ان ايران قررت انتاج السلاح النووي.