ويضيف الكاتب أنه"استجابة لطلبات مقدمة من القيادة المركزية الأميركية المشرفة على العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، شرع سلاح البحرية بتحويل سفينة حربية معمّرة كانت بصدد التقاعد إلى قاعدة انطلاق مؤقتة لقوات الكوماندوس مؤقتة".
وتابع يقول إن"السفينة التي أُطلق عليها اسم "الأم" بشكل غير رسمي، هي قاعدة عائمة يمكن أن تستوعب قوارب أصغر عالية السرعة ومروحيات تستخدمها عادة قوات بحرية خاصة، كما تبيّن وثائق المشتريات".
وتشير الصحيفة إلى أن "وثائق البحرية تبيّن أن السفينة يمكن أن توجه إلى منطقة الخليج الفارسي، حيث هددت إيران بعرقلة مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي للكثير من إمدادات النفط في العالم".
ويردف أن"وثائق العقد الأخرى لم تحدد موقعاً، لكنها تقول إن السفينة الأم سوف تستخدم "لدعم مهمّات كسح الألغام". وقال مسؤولو الدفاع إنه إذا كانت إيران لن تحاول إغلاق مضيق هرمز، فهي ستعتمد على الألغام لعرقلة الممر المائي".
وفي الوول ستريت جورنال، كتب آدم انتوس وجوليان بارنز مقالاً بعنوان "البنتاغون يسعى لأقوى قنبلة ضد إيران"، أشارا فيه إلى "أن مخططي الحرب في البنتاغون استنتجوا أن أكبر قنابلهم التقليدية ليست قادرة بعد على تدمير منشآت إيران الجوفية الشديدة التحصين، وهم يكثّفون الجهود لجعلها أكثر قوة، وفقاً لمسؤولين أميركيين مطلعين على الخطة".
وقالت الصحيفة إن "القنبلة الخارقة للتحصينات البالغ وزنها ثلاثين ألف باوند، المعروفة باسم خارقة الذخائر الشاملة، قد صُمّمت لتدمير التحصينات التي بنتها إيران وكوريا الشمالية لحماية برامجها النووية".
لكن الصحيفة أشارت إلى أن "الاختبارات الأولية دلّت على أن القنبلة، وفقاً للمعطيات الراهنة، لن تكون قادرة على تدمير بعض المنشآت الإيرانية، إما بسبب عمقها أو لأن طهران أضافت تحصينات جديدة لحمايتها".
*حيدر عبدالله